الحب فى الله

عن صَفْوَانَ بنِ عَسّالٍ قال: جَاءَ أَعْرَابِيّ جَهْوَرِيّ الصّوْتِ فقال: يا مُحمّدُ، الرّجُلُ يُحِبّ الْقَوْمَ وَلَمّا يَلْحَقْ هُوَ بِهِمْ. فقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبّ.
 
الرئيسية­البوابة­اليومية­مكتبة الصور­التسجيل­دخول
شاطر | 
 

 تربية الاولاد على خلق الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل: 77
العمر: 35
تاريخ التسجيل: 05/05/2008

مُساهمةموضوع: تربية الاولاد على خلق الاسلام   الإثنين 26 مايو 2008 - 8:47

السلام عليكم ورحمة الله وبركته

[center]تربية الأولاد على الآداب الشرعية
عبدالرحمن بن عايد العايد

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ،
أما بعد :
فيا أيها الإخوة نتكلمُ في هذه الليلةِ عن موضوعِ تربية الأولادِ على الآدابِ الشرعية، وسيكونُ الكلامُ في النقاط التالية :
1- أهميةُ الموضوع.
2- مفهومُ التربية.
3- جوانبُ التربية.
4- المؤسساتُ التربوية.
5- الحثُ على تربيةِ الأولاد.
6- كيفيةُ تربية الأولاد .
7- بم يتمُ الوصولُ إلى التربية .

أولاً : أهميةُ الموضوع
التربيةُ عملٌ شاق، وجهدٍ يحتاجُ إلى وقت، وهي مهمةٌ ليست جديدة ، وهي عملٌ فاضل . وتبرزُ أهميةُ الكلام في هذا الموضوع في النقاط التالية :
1- الاقتداءُ بالرسول- صلى الله عليه وسلم- والصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح في تربية أتباعهم، وبمعرفةِ كيفيةِ تربيتهم لأتباعهم يتمُ التعرف على كيفية تربيتنا لأولادنا.
2- الوضعُ الحالي للأمة : فالناظرُ لواقعِ الأمة يجدُ وضعاً سيئاً لم يمر عليها طوالَ الأزمنةِ المتقدمة، لقد أوشكت أن تعدم كثيرٌ من المبادئِ الإسلامية في بعض البلدان الإسلامية، وبالتربية يمكنُ معالجةُ هذا الوضع.
3- بالتربية يتمُ إيجادُ الحصانة الذاتية لدى الولد، فلا يتأثرُ بما يقابلهُ من شهوات وشبهات؛ لأنَّها تقوى مراقبته لله فلا ينتهك حرمات الله إذا خلا بها، ولا يتأثرُ بالشهوات التي تزينت في هذا العصر تزيناً عظيماً فأصبحت تأتي للمسلم ولو لم يأتها، ولا بالشبهات التي قد تطرأ على عقله .
4- التربيةُ مهمة لتحمل الشدائد والمصائب، والفتن التي قد يواجهها الولد في مستقبل حياته .
5- التربية تهيئ الولد للقيام بدوره المنوط به ؛ دوره لنفع نفسه ونفع مجتمعه وأمته.
6- تتبين أهميةُ التربيةِ من خلالِ وجودِ الحملةِ الشرسة، لإفسادِ المجتمعِ من قبل أعداء الإسلام، فوجودُ هذه الحملة لابد أن يُقابل بتربيةٍ للأولادِ حتى يستطيعوا دفعها عن أنفسهم ومجتمعهم .
7- التربيةُ تحققُ الأمنَ الفكري للولدِ، فتبعدهُ عن الغلو، وتحميهِ من الأفكارِ المضادةِ للإسلام، كالعلمانية وغيرها.
8- التربيةُ مهمةٌ لتقصيرِ المؤسساتِ التربويةِ الأخرى، في أداء وظيفتها التربويةِ كالمدرسة والمسجد .
9- إن وُجود بعضُ الأمراضِ التي انتشرت في الأمةِ سببهُ التقصيرُ في التربية أو إهمالها، فالسفورُ والتبرجُ والمخدرات والمعااستغفر الله*ات وغيرها انتشرت بسبب الإهمال في التربية أو التقصير فيها .
10- التربيةُ وسيلةٌ للوصول بالولد إلى المُثل العليا، كالإيثار والصبر وحبِّ الخير للآخرين .

ثانياً : مفهومُ التربية :
تنشئةُ المسلمِ وإعدادهُ إعداداً كاملا ًمن جميع جوانبه، لحياتي الدنيا والآخرة في ضوء الإسلام، وإن شئتَ قُل: هي الصياغةُ المتكاملةِ للفرد والمجتمع على وفقِ شرع الله .

ثالثاً : جوانبُ التربية :
للتربيةِ جوانب مختلفة، فُهناك التربيةُ الإيمانية، والتربية الخلقية، والتربية الجسمية، والتربية العقلية، والتربية النفسية، والتربيةُ الاجتماعية، والتربية الجنسيةِ وغيرها .
أي لابد أن نفهمَ أنَّ التربيةَ ليست قاصرةً على تربية الجسم فقط، وليست قاصرةً على تعريفِ الولدِ ببعض الأخلاقِ والآداب فقط، بل هي أوسعُ وأشمل من هذا .

رابعاً : المؤسساتُ التربوية :
التربيةُ ليست قاصرةً على الوالدين فقط، فهناك إلى جانبِ الأُسرةِ المدرسة، وهُناك المسجدُ، وهُناك التجمعاتُ الشبابيةِ سواءً صالحةً أم غيرَ صالحة، وهُناك وسائلُ الإعلام وغيرها، فكلُّ هذه المذكوراتِ يشارك في عملية التربية.

خامساً : الحثُّ على تربيةِ الأولاد :
لقد حثَّ الإسلامُ على تربيةِ الأولاد، ومحاولة وقايتهم من النارِ فقال تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً )) ، وقال تعالى : (( وَأْمُرْ أَهْلَاستغفر الله* بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا )) وقال عز وجل : (( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ ))
. ومدح عبادُ الرحمن بأنَّهم يقولون : (( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً )) .
ومن السنة يقولُ- صلى الله عليه وسلم-: (( الرجل راعٍ في أهله ومسؤولٌ عن رعيته، والمرأةُ راعيةً في بيتِ زوجها ومسؤولةٌ عن رعيتها)) البخاري ومسلم. وفي الترمذي: (( لأن يؤدب الرجلُ ولده خيرٌ من أن يتصدق بصاع )) ضعيف .وفيه أيضاً (الترمذي): (( ما نحل والد ولدا من نحل أفضل من أدب حسن )) ضعيف وفي المسند : (( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع )) الحديث،
وعند عبد الرزاق وسعيد بن منصور : (( علموا أولادكم وأهليكم الخير وأدبوهم)).
وحرص السلفُ على تربيةِ أبنائِهم، وكانوا يتخذون لهم المُربين المتخصصين في ذلك، وأخبارهم في ذلك كثيرة .
ولاشكَّ أنَّ للتربيةِ أثرٌ كبيرٌ في صلاحِ الأولاد؛ فالأولادُ يُولدون على الفطرةِ، ثَّم يأتي دورُ التربيةِ في المحافظةِ على هذهِ الفطرة أو حرفها (( كلُّ مولودٍ يُولدُ على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه )) . والولدُ على ما عودهُ والده.

وينشأُ ناشئُ الفتيـانِ منـَّا *** على ما كان عوَّدهُ أبـوه
ومادان الفتى بحجىً و لكن *** يعوِدهُ التدين أقربـوه

والولدُ في صغرهِ أكثرُ استقبالاً واستفادةً من التربية .

قد ينفعُ الأدبُ الأولادَ في صغرٍ *** وليس ينفعُهم من بعـده أدبُ
الغصـونُ إذا عـدلتها اعتدلت *** ولا يلينُ ولو لينتـهُ الخشب

فالولدُ الصغير أمانةً عند والديهِ إن عوداهُ الخيرَ اعتاده، وإن عوداهُ الشرَ اعتاده .

سادساً : كيفية تربية الأولاد :
1- اختيارُ الزوجةِ الصالحة، والزوج الصالح :
اختيارُ الزوجةِ الصالحة أو الزوج الصالح، هو الخطوةُ الأولى للتربية السليمة، وتَعرفون حديث : (( إذا أتاكم من ترضون دينهُ وخُلقه فزوجوه)) , وحديث (( فاظفر بذات الدين تربت يداك )) .
2- الدعاءُ بأن يرزقهُ اللهُ ذريةً صالحة، وهذا قبلَ أن يُرزقَ بالأولاد (( رب هب لي من الصالحين )) .
3- التسميةُ عند الجماعِ للحديث (( لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطانَ وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنَّهُ إن قُضي بينهما ولدٌ لم يضره ُالشيطان أبداً )) .
4- ما يفعلهُ إذا رُزق بمولودٍ من مثل : الأذانُ في أذنِه وتحنيكه وحلقُ رأسه، واختيارُ الاسم الحسن له، والعقيقةُ عنهُ وختانه .
5- الدعاءُ للأولاد بالصَّلاحِ بعد وجودهم، وقد كان الأنبياءُ يهتمون بذلك، فإبراهيمُ يقول : (( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ )) ، (( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي )) , (( رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَاستغفر الله* وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً )) .
ويقول زكريا : (( رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّاستغفر الله* سَمِيعُ الدُّعَاءِ)) .
6- عدم إخافةَ الصبي بالجني والظلام و الحرامي، لاسيما عند البكاء .
7- تمكينهُ من أن يُخالط الآخرين، إذا لم يُخشى عليه منهم.
8- عدمُ إهانتهِ وتحقيرهِ خُصوصاً أمامَ أخوته وأقاربه، أو الأجانب .
9- ألا يُنادى بألفاظٍ غير طيبةٍ كـ يا غبي .
10- تنبيههُ للخطأِ برفقٍ ولين، وعدمُ معاقبته إذا أخطأ أول مرة .
11- الاعتدالُ في محبةِ الولدِ، بأن تُشعرهُ بمحبتهِ مع عدم التدليل الزائد.
12- أخذُ الاحتياطات عند قدومِ الطفل الجديد.
13- يُسمحُ للطفلِ الأكبر بمساعدةِ أمِّه في إحضارِ ملابس الطفلِ الجديد، ويُسمح له بمُداعبته حتى لا يحقدَ عليه .
14- تحقيقُ العدلِ بين الأولاد.
15- عدمُ السماحِ للابن أو البنت بلبسِ البنطلون بعد عمر السابعة تقريباً .
16- فصلُ البناتِ عن البنين كلٍّ في غرفةٍ مستقلة، أو التفريقُ في المضاجعِ إن كانوا في غرفةٍ واحدة .
17- أن يُعلمَ الاستئذانَ عند الدخولِ على والديهِ وخصوصاً في غرفةِ النوم .
18- إذا كان الولدُ ينامُ عند والديهِ فليحرصا أشدَّ الحرصِ على ألاَّ يراهُما في اتصالٍ جنسي ولو كان صغيراً.
19- لا تظهر الأمُّ أمامَ أولادها وقد أبدت عن مفاتنها، بارتداءِ ثيابٍ قصيرةٍ أو شفافة، ولا تُلبس بناتها ذلك .
20- تعويدِ الولدِ على غضِ البصر .
21- لا يرى أختهُ أو تراهُ في الحمام، ولا يدخلا الحمام جميعاً .
22- تعويدهُ على عدمِ كشفِ عورته، وعدمِ السماحِ للآخرين بمشاهدتها.
23- عدمُ السماحِ له بالدخولِ إلى النساءِ في الأعراسِ والأسواق النسائية إذا كان ذكراً .
24- لا يُسمح له بمشاهدةِ الأفلامِ والصورِ الخليعةِ والمجلاتِ الهابطة، أو قراءةَ القصص الغرامية.
25- غرسُ العقيدةِ والإيمانِ في نفسه؛ وذلك بما يلي :
أ- تعليمهُ أركانَ الإيمان وأركان الإسلام، والإيمان بالأمورِ الغيبيةِ، كالقبرِ ونعيمه وعذابه، وأن هناك جنة ونار .
ب ـ تنميةُ المراقبة لله عنده (( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ )) .
ج ـ لفت انتباهَهُ إلى قُدرةِ اللهِ المطلقةِ في كلِّ شيء.
إذا رأى البحرَ قال: من خلقه؟من الذي خلقَ الجبالَ العظيمةِ والحيوانات الكبيرة ؟ وهكذا .
د ـ تنميةُ محبةِ اللهِ وخوفهِ في نفسه؛ وذلك بإسداءِ كلِّ نعمةٍ إلى اللهِ، والتحذيرُ من عقابِ الله، والتخويفُ منه.
هـ ـ على الأعمالِ الصالحة، بتعليمهِ الصلواتِ والقرآن، والخشوعُ فيهما والأذكار ونحو ذلك.
و ـ قراءةُ بعض آياتِ وأحاديث الترغيبِ والترهيب، وشرح ما يتيسر.
ز ـ تسجيلهِ في حلقةٍ من حلقِ تحفيظ القرآن، ومتابعتهِ في ذلك.
ح ـ اصطحابهُ لزيارةِ المقبرة، أو زيارة المستشفى .
26- غرسُ الأخلاقِ الحميدةِ في نفسه :
أ ـ يربيهِ على الصدقِ والأمانة، والاستقامةِ والإيثار، ومساعدةِ المحتاج، وإكرامِ الضيف، وغير ذلك من الصفات الحميدةِ المعروفة .
ب ـ يربيهِ على تجنبِ الأخلاق الرديئةِ من مثل الكذب، والسبِّ والشتائم والكلمات القبيحة.
ج ـ قراءةُ بعضِ الأحاديثِ التي تُرغبُ في مكارمِ الأخلاق وتنهى عن سفا سفها .
27- تربيتهُ على مُراعاةِ حقوقِ الآخرين :
فيُربى على مُراعاةِ حقوقِ الوالدين، فلا يمشي أمامَهما ولا يناديهما بأسمائهما مجردةً هكذا، بدونِ كلمةِ أمي أو أبي، ولا يجلسُ قبلهما، ولا يتضجرُ من نصائحهما، ولا يُخالفُ أمرهما، ولا يبدأُ بالطعامِ قبلهما، وأن يدعو لهما ولا يرفع صوته أمامهما، ولا يقاطعهما أثناء الكلام، ولا يخرجُ إلا بإذنهما، ولا يزعجهما إذا كانا نائمين، ولا يمدُّ رجليه عندهما، ولا يدخلُ قبلهما، ويُلبي نداءَهما بسرعة، إلى غيرها من الآداب مع الوالدين .
وأُنبهك أيَّها الوالدُ إلى نقطةٍ وهي :لا تربطُ احترامُ ولدك لك بكثرةِ ما تعطيه، وإنَّما اربطهُ بحقاستغفر الله* عليه الذي شرعه الله.
بعضُ الأمهات تطلبُ من ولدها أن يحترم أباهُ تقولُ : هو الذي اشترى لك وفعل وفعل ....)
كما يربيهِ على صلةِ الرحم، وحقِّ الجارِ، وحقِّ المُعلم، وحق الصديق، وحقِّ الكبيرِ ونحو ذلك .
28- تربيتهُ على التزام الآداب الاجتماعية فيراعي آداب الطعام وآداب السلام وآداب الاستئذان وآداب المجلس وآداب الكلام وغيرها من الآداب وليس المجال مجال ذكر هذه الآداب فبإمكانك الرجوع إلى الكتب ومعرفتها .
29- تربيتهُ على الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكر؛ ويتمُ ذلك بالتغلبِ على الخجلِ والخوف.
30- تهيئةُ المدرسةِ الصالحة، والرفقةُ الصالحة، والتعاونُ معهما في تربية الولد .
31- تربيتهُ على الثقةِ بالنفس، بتعويدهِ الجرأةِ والشجاعةِ والصراحة، وإعطاؤهُ حريةَ التصرفِ، وتحملُ المسئوليةِ، وممارسةُ الأُمور على قدرِ نموه، وأخذُ رأيهِ ومشورتهِ، وتعويدهُ على أنَّهُ لا يلزمُ أن يُؤخذ باقتراحهِ أو رأيه.
32- التربيةُ على التضحيةِ لهذه الأمة، واحتسابُ الأجرِ عند الله .
33- التربيةُ على ضبطِ النفسِ عند الغضب، وتجنبهِ أسبابَ الغضبِ إذا كان صغيراً حتى لا يصبحَ الغضبُ له عادة .
34- مراعاةُ استعداداتِ الولد: فبعضُ الأولادِ قد لا ينجحُ في الدراسة، فإذا كان الأمرُ كذلك فوجِّههُ إلى ما يمكنُ أن يحسنه، بعضُ الآباءِ يجعلُ نجاحَ الابنِ وفشله متوقفاً على نجاحهِ وفشله في الدراسة فقط، فالدراسةُ عندهُ هي الطريقُ الوحيدِ للنجاح والفشل، ولاشكَّ أنَّ هذا خطأ، فرُبما يفشلُ الابنُ في الدراسةِ ولكنَّهُ ينجحُ في شيءٍ آخر، فلابُدَّ أن تراعى استعدادات الابن.
35- تجنيبهِ الميوعةِ والانحلال والتخنث .
36- تعويدهِ على الاخشوشان وعدمُ الاستغراق في التنعم.
37- تحذيرهُ من التقليدِ الأعمى .
38- نهيهِ عن استماع الموسيقى والغناء.
39- ملءُ فراغه بما ينفعه .
40- اختيارُ الأصدقاءِ الطيبين له .
41- تعليمهُ سيرةَ الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ وسيرة السلف الصالحِ للاقتداءِ بهم .
42- تعليمه ما يحتاجه من العلوم الشرعية والقصائد الأدبية الجميلة .
43- تعليمهُ أحكامَ البلوغ؛ فتعلم ابنك الاحتلامُ وما يترتبُ عليه، والأمُّ تُعلم بنتها أحكامَ الحيضِ، إننا نسمعُ كثيراً أسئلةً من بناتٍ حضنَ ولم يُخبرن أهليهنَّ، فحصلَ منهنَّ أخطاء، كأن تطوفُ أو تصومُ وهي حائض، ثم تسأل ماذا عليها الآن بعد أن كبُرت، ولو أنَّ الأمهات انتبهنَّ لهذهِ النقطةِ لكان عند البنتِ المعرفةِ المسبقةِ بهذا الحيضِ وأحكامه .
44- الكشفُ للولدِ عن مخططاتِ أعداءِ الإسلام.
45- الإشادةُ بحضارةِ الإسلامِ، وبثَّ روحُ الشوقِ عند الولدِ لإعادتها .
46- تعويدُ الولدِ على حفظِ الوقت .
47- التدرجُ في التأديب .
48- إيجادُ التصوراتُ الصحيحةِ عند الولد؛ فهُناك مفاهيمٌ يجبُ أن تُفهمَ الفهمُ الصحيح، إذ إنَّ الفهمُ الخاطئ لها يوقعُ في الخلل، ومن ذلك مفهومُ العبادةِ التي يحصرها كثيرٌ من المسلمين في العبادات التي لا يتعدى نفعها إلى غير فاعلها، وهذا لاشكَّ أن هذا خطأ، فالعبادةُ أشملُ من هذا، فالأمرُ بالمعروفِ والنهي عن المنكر عبادةً وليس تدخلاً في حُريات الآخرين، بعضُ الآباءِ إذا رأى ابنهُ يأمرُ بالمعروف أو ينهى عن المنكر، قال له: مالك وللناس عليك بنفسك فقط .
49- إيجادُ القنا عاتِ المتأصلةِ في النفس بالمعتقداتِ والأفكار الإسلامية، من مثل الحجاب، فتقتنعُ البنتُ به، وأنَّهُ إنِّما ترتديه امتثالاً لأمرِ الله، لا تقليداً للأُمهات، وإذا كان الشيءُ المأمورُ به شرعا،ً إنَّما يُعملُ تقليداً فقط، ويجعلُ من العاداتِ والتقاليد فقط، فإنَّه سرعان ما يترك.
وعندما أقولُ ما سبق، لا أقصدُ أنَّهُ يلزمُ أن يقتنعَ المسلمُ بتعاليم الله، وتدخلُ مزاجهُ وعقله، لا؛ لأنَّ اللهَ سُبحانه هو الذي شرع هذه التعاليم، وهو أعلمُ بما يصلحُ للناس، وليس الناسُ بعقولهم القاصرة يحكمون على هذه التعاليم، ومدى صلاحيتها لنا.
وإنَّما الذي أقصدهُ، أن يعملها الإنسانُ وهو يعلمُ أنَّها من الله، وأنَّهُ يعمُلها لله لا لغيره.
50- حثُ البالغين على الزواجِ قدر المستطاع، وتذليلُ عقباته، فإن لم يكن فيحثون على الصيام.
51- إبعادُ الأولاد عن المثيرات الجنسية .
52- تقويةُ الصلةِ بينك وبين ولدك، حتى تجعلهُ يعدُاستغفر الله* صديقاً له، بالإضافةِ إلى كونك أباً، وهذا يتمُّ بالبشاشةِ معه، وممازحتهُ، وبما سبق أن ذكرنا من النقاط السابقة.
53- عدمُ إغداقِ المال عليه، بحيثُ يتوفر له المحرمات، وعدمُ التقتيرِ عليه بحيث يضطرُ إلى السرقة
54- الانتباهُ للسيارةِ وشرائها له، إذ قد تكون سبباً لانحرافه.
55- أحذر التناقض عندهم، ووفِ لهم بما تعدهم به.
56- جالسهم، واسمع لهم، وأشعرهم بأهميتهم .
57- عاقبهم إذا لزم الأمر .
58- إعانتهم على برِّك.
59 - لا تُجبر ولدك على أن يكون مثلك في الوظيفة، أنت عسكري فلابُدَّ أن يكون هو كذلك .
60 - لا تبث فيهم روحَ الخوفِ من المستقبل، وتحصرَ الرزق في الوظيفة، ولا يعني هذا إهمالُ توجيههِ وإرشاده إلى أهميةِ الدراسة .
أريدُ أن أهمس في أذناستغفر الله* همسةً قبل أن أنتقلَ إلى الفقرةِ التالية، وهي :أنت تُحبُ أن يصلحَ أولادك ويبروك، فإن أردت برهم لك فبر بوالديك.

يتبع ...[/center]

_________________
احب من تشاء فانك معه
[u]
للمراسلة hocine_@live.fr
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hoboellah.alamontada.com
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل: 77
العمر: 35
تاريخ التسجيل: 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: تربية الاولاد على خلق الاسلام   الإثنين 26 مايو 2008 - 8:48

تابع لموضوع تربية الاولاد
سابعاً بم يتمُ الوصولُ إلى التربية :
أو ما الوسائلُ التي نسلُكها لتحقيق الأشياءِ المذكورةِ سابقا.
لتحقيق ما سبق نحتاجُ إلى ما يلي :
1- القدوةُ الحسنة : وهي من أقوى وسائلُ التربية تأثيراً؛ وذلك لأنَّ الولدَ ينظرُ إلى مربيهِ وماذا يعملهُ ويستفيدُ من فعله أكثر من قوله، فالولدُ إذا رأى مربيهِ ينهاهُ عن شيءٍ ثم يفعلهُ، كيف ينتهي الولد عن هذا؟ والمفترضُ أن يكونَ المربي قدوةً لمن يربيهم، فمثلا: إذا أذَّنَ أسكت للترديد مع المُؤذن، وبسرعةٍ توضأ، وخذهم معاستغفر الله* للصلاة، إذا كلمَّ أحدهم في الهاتفِ لا تقُل لهم قولوا إني غيرُ موجودٍ، فتعودهم على الكذب .
والقدوةُ تكونُ في الأبوين، وفي الرفقةِ الصالحةِ، وفي المعلم.
فإذا كان أولئكَ قدوةً صالحةً لمن يُربونهم، أنتجت تربيتهم إنتاجاً سليماً صالحاً، وأمَّا إن كانوا بالعاستغفر الله*، ويُخالفُ قولهم فعلهم فلن يستفيدَ المُتربي منهم شيئاً إلا التناقض، وكذلك القدوةُ تكونُ في الأخِ الأكبر، ولذا ينبغي التنبهُ للمولودِ الأول، فيهتمُ بتربيتهِ اهتماماً كبيراً، لأنَّهُ سيكونُ قدوةً لأخوته الذين يأتون من بعده.
2- المراقبة والملاحظة : ينبغي ألا يغفلَ الوالدُ عن ولدهِ، بل يلاحظهُ ويراقبهُ دون أن يشعر الولدُ، سواءً كان الولدُ ابناً أو بنتاً، فيراقبُ ذهابهُ للمدرسةِ ورجوعه منها، ويراقبُ كتبهُ ومكتبته، وأدراجهِ وغيرَ ذلك، وليكُن هذا بشكلٍ سريٍ جداً ،ولا أقصدُ بالمراقبةِ أن تكون مجهراً على تصرفاتهما، ولكن المطلوبُ عدمُ الغفلةِ، وأيضاً أن تكونَ المراقبةُ من بعدِ دون أن يشعر الولدُ بهذا.
3- التحذير : يحذرهُ من المعاصي على مختلفِ أنواعها التي يمكنُ أن يقعَ فيها، ويحذِّرهُ من الشرِّ وأهله، وأسبابِ الوقوع فيه، وأساليبُ أهلهِ في إيقاع غيرهم فيه، كأن يُحذِّر ابنتهُ عندما تسمع معااستغفر الله*اً أن تردَّ عليه، أو أن تفتحَ لهُ مجالاً ليكلمها، بل تُعلم أن تُغلق السماعةَ مباشرة.
4- التلقين : بأن يُلقنهُ مثلاً السورِ من القرآن، وبعضَ الأحاديثِ والأدعية والأذكار، وماذا يقول لوالديهِ إذا رآهما؟ وماذا يقولُ للضيفِ إذا قدم وهكذا؟!.
5- لتعويد : أن يعودهُ على ما يُريد؛ يعودهُ أنَّهُ يُبكر إلى الصلاة، يعودهُ على أن الاثنين يصام، يعودهُ مثلاً على القيام قبل الفجر ولو قليلاً ، يعودهُ على أنَّهُ يقرأُ القرآن يومياً وهكذا .
6- الترغيبُ والترهيب : بأن يُشجعه أحياناً بالكلمة الطيبة، وبالهدية أحياناً، وقد يلجأُ إلى ترهيبهِ وإخافتهِ من فعل شيءٍ أو ترك شيء .
7- الموعظة : يعظهُ بأسلوبٍ جيد، كأن يبدأَ بالاستعطاف؛ يا بُني ويا بنتي، وربَّما يقصُّ عليه قصةً فيها عبرةٌ وعظة، وربَّما يستعملُ معه السؤالُ والجواب؛ كأن يقولَ ألا تريدُ الجنة، ألا تخافُ من النار، ويمكنهُ أن يغتنمَ المناسبات، ويستفيدَ من المواقف، كأن يرى زحاماً شديداً فيذكرهُ بالقيامةِ، أو يراهُ فرحاً بنتيجةِ الامتحان فيقولُ له مثلاً : وإن شاء الله ستفرحُ في الآخرة أيضاً مادُمت تُطيعُ الله، وهكذا، وينبغي الاقتصادُ في الموعظة وعدمُ الإكثارُ منها لئلا يملَّ الولد.
8- القراءة : سواءً تقرأ عليهِ وعلى الأسرةِ شيئاً مفيداً من مثل سيرةَ الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ وسيرةَ السلف الصالح، أو بعضَ القصصِ المُفيدةِ ونحو ذلك، أو هو يقرأُ بتشجيعٍ منك، وتوفيرٌ للكتب .
9- زرعُ مراقبةِ الله في نفسه : حتى يشعرُ أنَّ عليه رقيباً في كل أحواله، وبهذا يعملُ العمل الجميل ولو لم ترهُ، ويتجنبُ العمل القبيح ولو لم تره .
10- العقوبة : قد يلجأُ إليها المُربي بعد أن يستنفدَ التوجيهَُ والإرشادُ والوعظُ والهجر، وهذا الضربُ يراعى فيه التدرجُ من الأخفِ إلى الأشد، وأن لا يُعامل الولد دائماً بالعقوبة، وألا يعاقبَ من أولِ زلة، وألا يجعلَ عقوبات الأخطاء متساويةً مع اختلاف الأخطاء صغراً وكبراً، بل لابُدَّ أن تختلفَ العقوبة من خطأ لآخر . ثم يتجنبُ المواضعَ الخطرةِ كالرأس والوجه، وأيضاً لا يوكلُّ مُهمةَ الضربِ لغيرهِ، كأن يجعلَ أخاهُ الأكبرُ هو الذي يضربه، لأنَّ هذا يزرعُ بينهم العداوةَ والبغضاء، ثم إذا استقام الولدُ على الطريق فليلزم أن يبسط له الوالد، ويهشُ لهُ، ويتلطفُ معهُ، ولا يستمرُ على غضبه عليه.
11- معرفةُ طبيعة المراهق، وكيفية التعاملُ معه .

ثامناً : أخطاءٌ في تربيةِ الأولاد :
هُناك بعضُ الأخطاءِ التي يرتكبُها بعضُ المربين في تربيتهم لأولادهم، نمرُّ على شيءٍ منها بشكلٍ سريع، من هذه الأخطاء :
1- الطردُ من البيت :
قد يلجأُ بعضُ الآباءِ للتخلصِ من أذى ولده وعدم طاعتهِ له بأن يطردهُ من البيت، ويتوعدهُ بأن لا يقتربَ من البيت، ويقولُ : مادمتَ أنك لا تُطيعني، ومادمت عاصياً للهِ، فاذهب إلى من تشاء، فأنا لستُ بأبيك، وأقولُ هذهِ الطريقةُ هل هي صحيحة في هذا الزمن ؟
أيَّها الأخوة :
لنُقارنَ بين مفسدةِ جلوسهِ في البيتِ مع استمرارِ نُصحهِ وتحذيرهِ، وبين مفسدةِ طردهِ من البيت.
إذا طُرد من الذي سيؤويه ؟ بالتأكيد أن الذي سيؤويهِ أصدقاؤهُ الأشرار، وهل هؤلاءِ الأصدقاء سيلومونه ويوبخونهُ على أنَّهُ عصى والديه، وعصى قبل ذلك ربَّهُ حتى استحق الطرد ؟
الحقيقة أنَّهُ إن لم يجد التشجيعُ منهم فلن يجدَ منهم التقريع، وإذا كان معهم فلا شكَّ أن معاصيه ستزيد، قد يتعرفُ على المخدرات بدلاً من شربهِ الدخان الذي كان يضايقك، سيتعرفُ على السفرِ للخارج، سيتعرفُ على السرقةِ إذا احتاج للنقود .
أيَّها الأخوة :
إنَّ هذا العصرُ ليس استغفر الله*ابقه، في العصرِ السابق عصرُ الآباءِ والأجداد، لو طُردَ الولدُ من البيت فلن يذهب بعيداً عن قريته، لعدم توفرِ وسائل المواصلات، ولو وُجدت وسيلةُ مواصلات فلن يجدَ من يحملهُ إلاّ بنقودٍ ولا يملكُ هو هذه النقود، فيبقى في القريةِ، وإذا وُجد في القرية فسيجدُ من يؤنبهُ ويقرعه، ولا يجدُ من يؤويهِ مما يسببُ له الجوعُ لأنَّهُ لن يجدَ من يطعمهُ، فكلٌٌ عاجزٌ عن نفسه ومن يعول، فكيف يعولُ الآخرين ؟ ولذلك فإن طردهُ في هذه الحال سيجدي ويعطي نتيجةً بخلافِ العصر الحاضر.
وإذا عرفت هذا عرفت السبب الذي من أجلهِ يقترحُ كبارِ السن على أولادهم، أن يطردوا أولادهم من البيت إذا كانوا عاقِّين، لأنَّهم يَقيسون هذا العصر على العصر السابق.
2- تدخل الآخرين في تربيةِ الوالد لولده :
كأن يسمح الوالدُ بتدخلِ الجدِّ في تربيةِ الولد، نعم الجدُّ لهُ حقهُ واحترامهُ، ولابُدَّ أن يُربى الولدُ على طاعتهِ ومحبتهِ واحترامهِ وإجلاله، لكن تدخلُ الجدِّ قد لا يُعطي نتيجةً حسنة، وذلك لأنَّ الجدَ سيعطيك تجاربهُ وخبراته السابقة، التي قد لا تُناسبُ هذا العصر؛ مثلاً : الجدُّ يرى أنَّ الوسيلةَ الوحيدةِ لإصلاحِ الولد هي ضربهُ وعدمُ إعطائِه شيئا وهذا خطأ .
لكن لابُدَّ من التنبهِ إلى شيءٍ، وهو أن هذا الكلامُ لا يعني أن نلغي دور الجدِّ تماماً، لا، بل ليكن الاستفادةَ منهُ في الأشياءِ الصحيحة، كأن يُربي حفيدهُ على الكرمِ الذي كان موجوداً سابقاً في عهدهم أكثر من وجوده الآن، وعلى حُبِّ مساعدةِ الآخرين، ونحو ذلك من الأخلاق التي تستفادُ من الجد .
3- السفرُ بعيداً عن الأولاد ، خصوصاً في فترةِ المراهقة :
وربَّما يذهبُ بسببِ الانتداب من قبلِ العمل، أو يذهبُ مثلاً إلى مكة في رمضان ويتركُ أولاده، وربَّما يوكلُّ إلى غيرهِ مهمةُ التربية، كأن يقولُ للأخ الأكبرِ انتبه لأخوتك، وهذا خطأٌ من الوالد. إنَّ وجودَ الوالد ليس كعد مه، وهيبتهُ ليست كهيبةِ غيره، وربما في سفرك يتعرفُ أولادُاستغفر الله* على أنواعٍ من المفاسد التي لا ترضاها، ولا تكتشفها أثناءَ وجودك القصير عندهم.
4-عدمُ فتح المجال للولدِ للترفيه والالتحاق مع شبابٍ صالحين :
يريدهُ دائماً في البيت، أو دائماً معه في السيارة، ورُبما ذهبَ به إلى زملائِه الكبار، الولدُ لا يرتاحُ إلا لمن هُم في سنه، وهذا ليس عيباً فيه، ولذلك فعلياستغفر الله* أن تختارَ لولدك الرفقة الصالحة، التي تُعينُ ولدك وتدلهُ على الخير .
5-إرسالُ الولد للخارج بحجةِ الدراسة، مع أنه لم يتزوج، وهذا لاشك أنَّهُ خطأ إذ فيه خطرٌ على الولد، فهو إن لم ينحرف في المجتمعِ المفتوح التي تنتشر فيه المعاصي، فسيُعاني من الضغطِ الرهيبِ عليه في هذا المجتمع؛ فإذا رأى منظراً مثيراً للشهوةِ أين سيصرفها؟ هل سيعصي اللهََ أم يكبتها؟ وحصول هذا وهذا مضرٌّ به.
6- الاستهتارُ برأي الولدِ وعدم الاهتمام به:
بل رُبما أحياناً قد يقولُ لهُ : حتى أنت بدأت تتكلمُ ويكون لك رأي، الرأي الأول والأخير لي .
نعم يا أخي: لك الرأيُ والاحترام، لكن عوِّد ابنك على إبداءِ رأيه واحترامه، ولا يلزم أن يكون رأيُ الابن هو الصائب، لكن على الأقل يشعرُ أنَّ لهُ أهمية .
7- أمرهُ بالسكوتِ عند الرجال :
وهذا أحياناً قد يكونُ مفيداً إذا كان الولدُ صغيراً ولا يحسنُ الكلام، أو عندما لا يُطلبُ منه الكلام، أو لا يجدُ فرصةً للكلام فيقاطع الآخرين، لكن عندما يجدُ فرصةً للكلام دون مقاطعةِ الآخرين، وبالأخذِ بآداب الكلام، فلماذا يُمنعُ من الكلام ؟
8- أمرُ الآباءِ أبناءَهم الذكور بعدمِ رفعِ سماعةَ الهاتفِ :
إذا كانت الأمُّ قريبةً من الهاتف، وهذا فيه تحطيمٌ لشخصية الابن.
9- تحقيرُ أمهِ والاستهتارُ بها وهو يسمع :
لأنَّهُ في هذه الحالةِ إمَّا أن يكرهك لأنَّاستغفر الله* احتقرت أُمه، وأنت في موضعِ قوةٍ وأُمهُ ظهرت في موضعِ ضعف، ويظهرُ له أنَّها المظلومة، أو أنَّهُ يكتسبُ هذه الصفةُ منك، فلا يحترمُ أُمه، وبالتالي فلا يطيعها في سبيلِ تربيته، فتكونُ أنت الخاسر إذا فقدت مساعدةَ الأم في تربيته .
10- تعييرهُ بأخواله :
كأن يتندرَ الأبُ بأخوالِ ابنهِ، ويتهمهم بعدمِ الرجولةِ ونحو ذلك، وهذا خطأٌ وينطبقُ عليه الكلامُ السابق.
11-عدمُ احترام أصدقائِه، وإذا كلموا في الهاتف قال لهم : إن فلاناً غيرَ موجود، مع أنَّ الابن يسمعُ هذا، إن كانوا أصدقاءَ سُوءٍ فنعم، وتُخبر الولد بسببِ تصرفك هذا، وتقنعهُ بهذا الأسلوب . وبالنسبةِ للبنت تُعلم وتُقنع بأن إطالةَ الكلام في الهاتف مع صديقاتها غير جيد، وتُحذر من هذا بأسلوبٍ حكيم، كأن يقولُ: يا ابنتي، عندما تطيلين المكالمةِ رُبَّما يُكلمنا أحدٌ فيجدُ الخطَّ مشغولاً، ظنَّ أن هُناك من يُغازلُ بهذا البيت، فيؤذينا بالاتصال وهكذا .
12- استخدامُ الضربِ مع أولِّ زلةٍ أو خطأ دون توجيه وإرشاد.
13- توحيدُ الضربِ في أي خطأ :
والمفترضُ أن يكون لكلِّ خطأٍ ما يناسبه من الضرب .
14- استمرارُ هجرهِ بعد أن صلحت حالهُ أو قدَّمَ اعتذاره .
15- تركُ إيقاظهِ للصلاة وإهمالهِ بحجةِ هجره .
16-المفاضلةُ بين الأولادِ :
وذلك بالمقارنةِ السيئةِ بينهم، كأن يصفَ أحدهم بالذكاءِ والآخر بالغباء، أو يهتمُّ بأحدهم ويهملُ الآخرين، فهذا مثلاً يُعطى ويُداعب ويُقبّل ويُحمل والآخر لا، أو بالإعفاءِ عن هفوةِ الولد المحبوب ومعاقبة الآخر.
17- الكذبُ على الطفلِ بحجةِ إسكاته من البكاءِ، أو لترغيبهِ في أمرٍ :
كأن يقول : اسكت وأذهبُ بك إلى المكان الفلاني، وأشتري لك الشيء الفلاني، ولا يفي بذلك فيعُودُ الطفلَ على الكذب وإخلاف الوعد.
18- الدفاعُ عن الولدِ بحضرته :
كأن تُدافعَ الأمُّ عن ولدها عندما يلومُهُ أبوهُ، وتقولُ هو أفضلُ من غيره، هذا الكلامُ لا يصلحُ عندما يكونُ الولدُ يسمع .
19- المبالغة في إحسانِ الظنِّ بالولد :
مما يُؤدي إلى الغفلةِ عنه.
20- المبالغة في إساءةِ الظنِّ بالولدِ :
مما يجعلهُ رُبَّما تجرأَ على المعصية.

تاسعاً : مظاهرُ غير مرغوبةً في الأولاد :
هذه المظاهرُ إمَّا أن تكون غيرَ مرغوبةً شرعاً أو غير مرغوبة طبعاً، من هذه المظاهر :
1- الخوفُ والجبن : بحيث لا يصعدُ للدورِ الثاني إلا ومعهُ أحد، ولا يستطيعُ أن ينامَ إلاَّ والنورُ مفتوح، وهذا قد يكونُ بسببُ إخافةِ أُمهِ له عند بكائِه بالجني أو الحرامي، أو يكونُ السبب الدلالُ الزائد له.
2- الشعورُ بالنقصِ بسببِ كثرةِ التحقيرِ له وإهانته، أو بسبب عاهةٍ جسديةٍ فيه، أو بسببِ عدمِ تحميله المسؤوليةِ وتعويده على الثقة بالنفس.
3-الخجل: بحيث لا يجرؤُ على الكلامِ ولا يُطيق مشاهدة الأجانب، ولذا يُعوَدُ الطفلُ على الاجتماع بالناسِ، ويُمكن أن يأخذهُ أبوهُ معهُ في زيارةِ الأقارب .
والخجلُ أيَّها الأخوة غير الحياء ؛ فالحياءُ محمود، وأما الخجلُ فهو انكماشُ الولدِ وانطواؤهِ عن ملاقاةِ الآخرين، وليس من الخجلِ أن تعودَ الطفلُ على عدمِِ مقاطعةِ الكبير، أو تعودهُ على عدمِ الجرأةِ على المعصية .
4- سرعةُ الغضبِ : يغضبُ الولدُ لأيِّ سبب، والذي ينبغي أن يُجنب الولدُ الغضبَ في بدايةِ حياته حتى لا يصبح لهُ عادة .
5- عدمُ احترامِ العاداتِ والتقاليدِ التي اعتاد أهلُها عليها وليست مخالفةً للشرع .
6-الحسدُ لأخوته : وذلاستغفر الله* لأنَّهُ يخافُ أن يفقدَ دلالهُ وامتيازاته إذا ما جاءَ مولودٌ جديد، أو لتفضيل أخوته عليه.
7- الميوعة : وهذه من أقبحِ المظاهرِ التي انتشرت، تجدُ الابنُ يتخنفس في مظهرهِ، ويتخلعَ في مشيتهِ، ويتميع في منطقه .
8- عقوقُ الوالدين : وقد انتشرت في هذا العصر، فعدمُ تلبيةِ طلبات الوالدين، وعدمُ احترامهم وتقديرهم أصبح شيئاً معتاداً عند بعض الأولاد .
أحياناً تجدُ الأب عندهُ ضيوفٌ وقد تعبَ في استقبالهم، وإحضار القهوة والشاي ونحو ذلك، والولد إمَّا مع أصدقائهِ أو عند المباراة أو نائم .
عموماً ليس المجالُ هُنا مجالٌ للكلام عن هذه الظاهرة، وإنَّما هي إشارةٌ سريعة.
9-عدمُ حفظِ الفرج :
سواءً وقوعهُ في زنا أو لواطٍ أو العادة السريةِ، وهذا ناتجٌ عن قوةِ الشهوةِ عند الشاب، وما يتعرضُ لهُ من مثيراتٍ جنسية، من أفلامٍ وصورٍ، بل وحقيقةً من وجودِ نساءٍ سافرات، وأحياناً معاكِساتٍ على الهاتف.
10-الكذب : بعضُ الأولادِ يكذبُ ويُكثر من ذلك، وقد يكونُ والداهُ سبباً في ذلك، إمَّا بأن يكون قدوةً لهُ في ذلك، أو لأنَّهما يضطرونهُ إلى ذلك، كأن يعتادَ منهما أنَّهما يُعاقبانه عقاباً عسيراً على كلِّ شيء، فيضطرُ إلى الكذبِ تهرباً من ذلك .
11-السبُّ والشتمُ : تجدُ بعضُ الآباءِ يعودُ ولدهُ على ذلك منذُ الصغرِ، فيقولُ للصغيرِ سب واشتم هذا، وذلك ليضحك الآخرين ويستملحُ ذلك .
وقد يكتسبها الولدُ من والديه، إذا كانا سبابين أو شتَّامين، وقد يكتسبها من رفقائهِ أو أصدقائه.
12- السرقة : إذا وجدت معه شيئاً غريباً فاسألهُ ما مصدره، وحاول أن تُحققَ معه بطريقةٍ جيدة ، من الذي أعطاك هذا ؟
13-التدخين: وهي عادةٌ ضارةٌ مالياً وبدنياً، يسقطُ بها الولدُ لإهمال الوالدين وللرفقة السيئة، وأعظم منها السقوطُ في المخدرات، وهي مثلُ التدخينِ من ناحيةِ أسبابها، فإهمالُ الوالدين، والرفقةُ السيئةِ لها الدورُ الكبير في ذلك.
14- السهرُ بالليل والنومُ في النهار خصوصاً في الإجازات.
15- حُبُّ التسيب والتسكعِ في الأسواق، وكثرةُ الدوران على السيارة.
16- المعااستغفر الله*اتُ الهاتفية و في الأسواق .

عاشراً: أسبابُ انحرافِ الأولاد :
1- الإهمالُ في تربيةِ الولد أو التقصيرِ فيها ، أو الخطأ في طريقة التربية.
فإمَّا إن يُهملَ الوالدان تربيةَ ولدهما ويتخليان عن ذلك، أو التقصيرُ في تربيتهِ أو يُخطئا في طريقةِ التربية، كأن يحتقراهُ أو يُهيناه، أو يتعرضُ للدلال الزائد فيسبب له فقدان الرجولةِ، وضعفُ الثقةِ بالنفس، أو يرى المفاضلةَ بينه وبين أخوته، مما يُولدُ عندهُ الحسدَ والكراهية، والانطواءَ والعقدُ النفسية.
2- النزاعُ بين الوالدين وكثرةُ الشجار بينهما ممَّا يُضايقُ الولد، لأنَّهُ لم يجد في البيت الراحةُ النفسية، والحنان العاطفي.
3- الطلاقُ : لأنَّ تَساعُدَ الوالدان في التربيةِ له دورٌ عظيم، أمَّا إذا انفردَ أحدُ الطرفين بذلك صعُب نجاحهُ وان لم يكن مستحيلاً، ومثلُ الطلاق اليتم.
4- اليتم: وهو قد يكون أشدُّ من الطلاق، لأنَّ في الطلاقِ قد يوجدُ عنده والدهُ وهو أكثرُ هيبةً من أُمهِ، أمَّا اليتيمُ فلا.
ولا يعني أنَّ وجودَ حالةُ الطلاق أو اليتم، يعني بالضرورةِ انحرافُ الولد، لا، فكم من عالمٍ من عُلماءِ المسلمين نشأ يتيماً، وإنَّما المقصودُ أنَّها قد تُسببُ الانحراف.
5- الفقر: أحياناً قد يكونُ سبباً للانحراف، لأنَّ الوالدَ مشغولٌ بلقمةِ العيش، وأيضاً الولدُ قد ينحرفُ بسبب بحثهِ عن المالِ، كأن يسرق مثلاً.
6- رفقاءُ السُوء : وهم من أقوى أسبابَ الانحراف.
7- البطالةُ والفراغ: يتركُ الدراسةَ ويتركهُ والداهُ دون عمل، وهذا يضرهُ ضرراً كبيراً،
إن الشباب والفراغ والجدة *** مفسدة للمرء أي مفسدة
8- القدوةُ السيئة : سواءً كان هذا القدوةِ الوالدين أو المعلم أو الرفقة.
9- مظاهرُ الفتنةِ والإغراء :
سواءً في الأفلامِ أو المجلات ، أو شبكات الإنترنت ، أو حتى الواقع ، وهذه أيضاً من الأسبابِ القويةِ للانحراف.

عموماً أيَّها الأخوةُ :

أيَّها الآباءُ والأمهات، نُناشدكم أشدَّ المناشدة بالاهتمامِ بتربيةِ أولادكم، وابذلوا كلَّ ما تستطيعون لأجلِّ ذلك، فلو لم يأتكم من تربيتهم إلاَّ أن تكفوا شرهم، وتبرأَ ذممُكم لكفى.
أيَّها الأخوة ُ:
الموضوعُ طويلٌ وتصعبُ الإحاطةُ به، ولكن كما قيل يكفي من القلادةِ ما أحاطَ بالعنق.
اسألُ الله- سُبحانه وتعالى- أن يُصلحَ نياتنا وذرياتنا ، (( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)).

اللهمَّ أقر أعيننا بصلاحِ أولادِنا وأزواجنا وأقاربنا وإخواننا المسلمين.
اللهمَّ اغفر لنا ولوالدينا ولجميعِ المسلمين ، وصلى اللهُ على نبينا محمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.

المصدر : شبكة نور الإسلام

_________________
احب من تشاء فانك معه
[u]
للمراسلة hocine_@live.fr
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hoboellah.alamontada.com
صهيب عرابي



ذكر عدد الرسائل: 4
العمر: 29
الموقع: الاخضرية - البوير - الجزائر
العمل/الترفيه: موظف اداري
المزاج: التعارف
تاريخ التسجيل: 27/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تربية الاولاد على خلق الاسلام   الأحد 5 أكتوبر 2008 - 9:29

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي في الله ننقل لكم بعض الجوانب الأسرية التي تؤثر في تربية الأبناء ونرجو ممن يهمه الامر في تربية ابنائه ان يسع صدره في قرائتها و نسأل الله لنا ولكم ولمن اعد هذا المرجع الاجر والثواب والهداية للعلم النافع والعمل الصالح ويوفقنا لقول الحق والعمل به .

اللهم الهمنا طاعتك وجنبنا معصيتك ويسر لنا بلوغ ما نتمنى من ابتغاء مرضاتك واحللنا بحبوحة جناتك واقشع عن بصائرنا سحاب الارتياب اكشف عن قلوبنا أغشية المرية والحجاب وازهق الباطل عن ضمائرنا واحملنا في سفن نجاتك ومتعنا بلذائذ مناجاتك واوردنا حياض حبك وأذقنا حلاوة ودك وقربك وأجعل جهدنا فيك وهمنا في طاعتك إلهي اجعلني من المصطفين الأخيار والحقني بالصالحين الأبرار ويسر أمورنا وأصلح حالنا برحمتك يا أرحم الراحمين .

من أصلح مابينه وبين الله أصلح الله مابينه وبين الناس ومن أصلح أمر أخرته أصلح الله أمر دنياه بلا أدنى شك أن علاقة الإنسان وتعامله مع الناس مرتبطة أشد الارتباط بعلاقته بالله وتعامله معه وإن للإنسان وجدان داخلي فإذا صلح هذا الوجدان صلحت علاقته بالناس إن إلغاء العلاقة مع الله أو إعطاءه دوراً هامشياً هو نهج الملحدين والكفار والماديين وبناء على ذلك لا غرابة أن نجد في المجتمعات الغربية والمادية سوء علاقة الإنسان بالإنسان وتحول الإنسان الى جسد فاقد للعقل والتفاهم والمحبة والألفة وتفاقم الجرائم كالسرقة والاغتصاب والإدمان والمواد المخدرة وأكل الأموال بالباطل والخديعة والقانون وحده لا يكفي فهو قد يمنع الإنسان من ارتكاب الجريمة إلا أنه لا يعالج جذورها وعلى كثيرة القوانين إلا أن الجرائم والمشاكل والفساد في ازدياد مطرد وجميع تلك الأخطاء التي يرتكبها الإنسان مع الناس ومع نفسه هو من جراء سوء ارتباطه مع الله وعلينا أن نوطد علاقتنا بالله رب العالمين أولا بالاستغفار وترك الذنوب والصلاة ومناجاة مع الله والرضا بقضائه وقدره والاستكانة له وطلب العفو منه والندم والشكوى إليه والتضرع له والتوسل به والحمد والشكر والثناء الجميل له وحده لا شريك له .

ومما لا شك فيه أن للأسرة دور الفاعل في تكوين السلوك السليم للأنسان وفي توجيه سلوك الأبناء إلى ما يحقق الأخلاق الفاضلة الكريمة و العامل المهم في تكوين الانضباط الذاتي لدى الأفراد وتعتبر الأسرة هي الأنطلاقة الحقيقية لبناء السلوك الإيجابي والسلبي للأفراد ولها الدور رئيسي في تنشئة وتربية الأبناء وعليها تقع المسئولية الرئيسية لتطوير المجتمع وتنظيم سلوك الأفراد وغرس القيم والسلوكيات السليمة وخاصة ونحن نعيش في عصر التفككات الأخلاقية وتدني مستوى السلوكيات الإيجابية بين الأفراد ..
والتربية الصحيحة لأبنائنا والتغير في سلوكياتهم وتصرفاتهم أمر شاق ولكن لدينا جميعاً القدرة على تنشئة أبنائنا تنشئة صحيحة ليصبحوا أناساً ناجحين فالمعرفة المسبقة لما سوف نواجهه من مواقف صعبة في تربية الأبناء تسمح لنا بالفوز والتحقيق ما نصبوا إليه ويجب أن نعلم أننا لا نستطيع تغير كل شىء في الحال فهذا معناه الفشل المحقق ..
ولا يجب أن نفقد الأمل في تغير أبنائنا وإصلاح الأمور بيننا وبينهم فالأوان لا يمضي معهم أبداً وهو يمضي بحق إذا فقدنا الأمل فيهم ولكن مادمنا نحاول فهناك دائماً أمل .

1ـ التوافق الإيجابي بين الأبوين والتفاهم والاحترام والمحبة المتبادلة بينهما يؤثر إيجابياً على الأطفال أو العاستغفر الله* من عدم التوافق وكثرة المشاكل .

2ـ المستوى الثقافي للولدين وأدراكهما لجوانب الحياة المختلفة من خير أو شر ومدى قلة وعي الوالدين بما يدور في المجتمع المحلي من الانحلال أو فساد .

3ـ المستوى الاقتصادي للوالدين فقد يسبب الفقر في الأسرة الى إهمال الأبناء للدرسة .

4ـ عدد أفراد الأسرة فالعدد كبير من الأفراد داخل الأسرة قد يؤدي الى ضعف المراقبة وقلة الاهتمام بهم .. وللوالدين الدور الرئيسي والواجب الأهم في الحياة ألا وهي تربية الأبناء و الاهتمام بهم .

1ـ فعلى الوالدين تأمين تربية صالحة لأبنائهم في جميع جوانب الحياة ليغرسوا في نفوسهم قيماً واتجاهات سليمة وإيجابية ..

2ـ تقديم العطف والحنان والاطمئنان العاطفي والحب المتبادل فهذا الغذاء العاطفي لا يقل أهمية عن الغذاء الجسدي في تنمية شخصية الطفل ..

3ـ على الأسرة تعليم الأبناء كيف يفكرون وكيف يصغون ويحترمون الآخرين وكيف يتعاملون مع زملائهم ..

4ـ كما عليهم أن يتجاوبوا مع أبنائهم لسماع مشكلاتهم وتعاونهم على حلها وتفهمها ..

5ـ وللأسرة الدور الكبير في تعليم الطفل وتوجيهه نحو العبادات والعادات الإسلامية للتقرب من الخالق ليتعلموا كيف يميزون بين الخير والشر والمسموح والممنوع والثواب والعقاب ..

6ـ ويجب عدم المبالغة في أمور النهي بل يتم ذلك بالشرح والإيضاح والإقناع كي لا يصاب الطفل بالعقد النفسية أو المخاوف التي لا لزوم لها ..

7ـ وعلى الأسرة توجيه الأبناء للتمتع في أوقات الفراغ وحثهم على ممارسة نشاطات رياضية وهوايات مختلفة ..

8ـ نستطيع أن نتجنب العديد من المواجهات اليومية العنيفة مع أطفالنا لو أننا تعلمنا كيف نسيطر على مشاعرنا ونتعامل مع المواقف التي تواجهنا يومياً معهم بهدوء وحكمه لأننا نستطيع بذلك تحقيق الهدف الذي نسعى إليه وهو تطوير شخصياتهم والواقع معظم الآباء مع الأسف لا يفعلون ذلك مع أبنائهم .

9ـ عندما نتصرف كوالدين بطريقة سليمة ومتزنة مع أطفالنا فإننا سنلاحظ بالتدريج التغير الإيجابي على سلوكهم خصوصاً عندما نبعد الانتقاد السلبي الاستفزازي عن أسلوبنا في التحدث معهم ويتطلب ذلك منا أن نتعلم كيف نسيطر على أعصابنا .

10ـ حديثنا مع أبنائنا أغلبه أوامر فلماذا نندهش إذا تظاهروا انهم لا يسمعون هذه الأوامر ؟

11ـ لا نحول حياتنا معهم إلى محاضرات عليهم الإصغاء إليها وتنفيذها لانهم سيتحولون إلى آلات مبرمجه لا كائنات مستقلة لها قدرة على التفكير ةالإبداع .

12ـ لا نجعل أبنائنا يطيعوننا بالإرغام والتهديد والعقاب فإنهم يصابون بحالة من اليأس تجعلهم يثيرون مواجهات وصدمات معنا ليثبتوا أنهم ما زالوا أقوياء .

13ـ علينا أن نشعرهم بأنهم مسئولون عن أنفسهم لكي يتعاونوا معنا في أداء واجباتهم .

14ـ تردد بالعبارة ( انت مسئول عن نفسك لا أنا) بهذه العبارة تشعره انه شخص كبير مسئول عن نفسه وانه سيتحمل نتيجة تقصيره و أخطائه .

15ـ تجنب نقدهم باستمرار فيجب مدح الجوانب الإيجابية فالطفل يتجاوب كثيراً مع النقد الإيجابي فيسعى لتطوير ذاته بنفسه .

16ـ جميعنا نخطىء وعندما يخطأ الطفل علينا أن ننتقد العمل ونبتعد عن تحقير شخصيتهم وأن ينصب النقد على ما فعله الطفل من تصرف خاطىء .

17ـ لا يتحول الطفل إلى شخص مثالي بمجرد أن يحاول معه والده طريقة تربوية جديدة فالتربية تحتاج إلى صبر وتمرين وثبات وعدم التراجع عنه لأن الطفل مخلوق ذكي يدرك نقاط الضعف في شخصية كل من والديه فيستغلها ليسيطر عليها .

18ـ التآلف بين الآباء والأبناء وزرع بذور الحب والصداقة هو الأساس الصحيح في تربيتهم وهو الذي يساعد في خلق جو أسري هادىء ومريح .

19ـ عندما يخطأ الطفل أمام الآخرين يجب علينا أن نتحكم في غضبنا ولا نلومه او نثور عليه أمام الآخرين فلو فعلنا ذلك لجعلنا أقل ثقة بنفسه .

20ـ علينا أن نلاحظ تصرفاتهم الصحيحة ونمدحهم حتى لو كانت قليلة وألا نخجل من ذلك أو يؤثر على كرامتنا وكبريائنا أمامهم .

21ـ عندما نستمر في نقد تصرفات الطفل فإننا نولد في نفسه مشاعر الإحباط فتقل لديه الرغبة في تطوير نفسه .

22ـ يخطىء الكبار كثيراً عندما ينعتون أبنائهم في لحظات الغضب بصفات قبيحة من الصعب على الأطفال نسيانه بل تسري كالسهام المسمومة في تشكيل شخصياتهم لتعمل على اضطرابهم وضعفهم وقد يشعر الطفل الذي يصفه والداه بأنه جبان او غبي بالقهر أو الظلم أو الكره أو يسبب له ألم نفسي .

23ـ للطفل ذات يحترمها وعلى الوالدين أن يدركوا انهم لن يصلوا إلى عقله وقلبه وليمتنع أو ليحقق لهم ما يريدون إلا إذا احترموا ذاته .

24ـ لم يعد العقاب وسيلة إيجابية لرد الطفل عن السلوك الخاطىء إنما هناك وسائل أخرى أكثر تأثيراً من أجل تطوير شخصياتهم فالعقاب يثير في نفسه الرغبة الثأر من والديه أو الكذب أو الاحتيال عليهما .

25ـ عندما يعاقب الطفل بالضرب يشعر بأنه دفع ثمن خطئه فلا يشعر بالذنب وإذا لم يشعر بالذنب فانه يعيد سوء تصرفه .

26ـ يجب علينا أن نتدرب على طرق بديله إلى العقاب وهادفة وبعيده عن الضرب والشتم والتحقير والإهانة .

27ـ أن أسرع وسيلة يمكننا أن ندفع بها الطفل إلى الكذب هي عندما نسأله سؤال نعرف إجابته فالطفل ذكي ويدرك أننا نعد له فخاً أو انه سيعاقب إذا قال الحقيقة فلن يعترف بها .
28ـ عندما يسرق الطفل أو يأخذ شيء دون استئذان يجب ألا نلقبه بلص وان مصيره السجن وبدلاً من ذلك علينا أن نوضح له عاقبة الأمور وان هذا التصرف خاطىء وإذا عاد إلى السرقة فيجب على الوالدين أن يضعوه تحت المراقبة المستمرة .

29ـ مهمتنا كآباء أن نساعد أطفالنا لكي يفهموا معنى السلوك الصحيح من السلوك الخاطىء فنساعدهم على تصحيح تصرفاتهم السلبية وعدم تكرارها وفي حين ارتكاب الطفل لتصرف خاطىء نعرض عليه المشكلة ونطلب منه إيجاد الحلول المناسبة وهذه الطريقة تعد إحدى الوسائل البديلة الناجحة لعقاب الطفل .

30ـ من وسائل تخفيف الخصام والمشاجرات بين الآباء والأبناء تخصيص الآباء وقتاً لأطفالهم وان يقضوا معهم عشر دقائق ويتحدثان أو يلعبان وينسجمان مع بعضهم البعض فيشعروا الأطفال بمدى أهميتهم عندهما .

31ـ علينا أن نخاف من مشاعر غضبنا نحو أبنائنا لأنها صادرة منا نحو اعز الناس إلينا بل ونلوم أنفسنا لأننا قلنا عبارات جارحة ويتكرر الأمر مرات ومرات لأنه مجرد فعل طبيعي في حالة اليأس من عناد الأطفال أو تصرفاتهم الخاطئة فما هي الوسائل البديلة لذلك الغضب السلبي ؟ الحل هو التعبير عن مشاعرنا لأطفالنا وقت الغضب بدل من توجيه اللوم إليهم .

32ـ يجب أن لا يترك الآباء بعض أخطاء الأطفال تمر بسهولة لأنهم عندئذ سيفقدون احترام أطفالهم والردع يجب أن لا يكون في شكل ثورة وعنف لأننا نسيء أيضا إليهم ولكن بأسلوب حازم وبالتفاهم .

33ـ لا يتعلم الطفل الإحساس بالمسئولية في يوم أو يومين إنما من خلال تجارب والمواقف والتمارين اليومية وتوكيل بعض المسؤوليات المحددة عليهم ليقوموا بها حسب مستوى أعمارهم .

34ـ علينا كآباء أن نوضح لأبنائنا أن الواجب المدرسي يقع صمن نطاق مسؤولياتهم .

35ـ علينا كآباء أن ندلهم على الطريق الصحيح ونتوقع منهم أن يصلوا إلى ما يريدون بقدراتهم الخاصة وستنمو عندهم القدرة على تحمل المسئولية .

36ـ من مشكلة بعض الآباء انقطاع التواصل الجيد مع الأبناء علينا كأباء الإصغاء و الاهتمام لأبنائنا عندما يتحدثون وعدم مقاطعتهم لتوجيهبعض النصائح الرائعة لهم أو إنكار مشاعرهم و إقناعهم بأن لا ينبغي عليهم الشعور بتلك المشاعر فعندما تطلب من شخص أن لا يشعر على نحو معين فهذا يجعله يتمسك به بشكل أكبر أو أن يحاول أن يبرر مشاعره ومع مرور الوقت ينقطع الاتصال معهم لأنهم يشعرون أن الأباء غير قادرين على فهم مشاعرهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.souhaib.yoo7.com
صهيب عرابي



ذكر عدد الرسائل: 4
العمر: 29
الموقع: الاخضرية - البوير - الجزائر
العمل/الترفيه: موظف اداري
المزاج: التعارف
تاريخ التسجيل: 27/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تربية الاولاد على خلق الاسلام   الأحد 5 أكتوبر 2008 - 9:30

وتذكر قول الله تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

أمدح طفلك أمام الغير
لا تجعله ينتقد نفسه
قل له ( لوسمحت ) و ( شكراَ )
عامله كطفل وأجعله يعيش طفولته
ساعده في إتخاذ القرار بنفسه
علَمه السباحة
أجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات
اسأله عن رأيه في أمر من الأمور ولاباس أن تأخذ به أمامه إن كان صائباَ
أجعل له ركناَ في المنزل لأعماله وأكتب اسمه على إنجازاته
ساعده في استغفر الله*ب الصداقات فإن الأطفال هذه الأيام لايعرفون كيف يختارون أصدقاءهم
اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له
علَمه أن يصلي معك وأغرس فيه مبادىء الإيمان بالله
علَمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس
علَمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها أينما كان
علَمه كيف يضع لنفسه مبادىء وواجبات ويتبعها وينفذها
علَمه مهارة الإسعافات الأولية
أجب على جميع أسئلته
أوف بوعدك له إن وعدت ليتعلم منك الوفاء بعهوده
علَمه مهارة الطبخ البسيط استغفر الله*لق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها
عرَفه بقوة البركة وأهمية الدعاء
علَمه كيف يعمل ضمن فريقه
شجَعه على توجيه الأسئلة
أجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه
أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه بشأنه
كن في أول يوم من أيام المدرسة معه
أجعل له يوماً فيه مفاجآت
عوده على قراءة القرآن كل يوم
أخبره أنك تحبه وضمُه إلى صدرك .. فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه
ارو له قصصاً من أيام طفولتك
أجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ
علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع
علَمه كيف يمنح ويعطي
أعطه مالاً يكفي ليتصرف به عند الحاجة
شجَعه على الحفظ والأستذكار
علَمه كيف يدافع عن نفسه وجسمه
أشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه
لا تهدده على الأطلاق
شجَعه على أن ينصت ويستمع
علَمه كيف يواجه الفشل
علَمه كيف يستثمر ماله
جرَب شيئاً جديداً له ولك مع معرفة النتائج مسبقاً
علَمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها
شاطره أحلامه وطموحاته وشجَعه على أن يتمنى
علَمه عن إختلاف الجنس بين الذكر والأنثى من وحي القرآن الكريم
علَمه القيم والمبادىء السليمة والكريمة
علَمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته
أمدح أعماله وإنجازاته وعلَمه كتابتعا
علَمه كيف يتعامل مع الحيوانات الأليفة
أعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك

وهزهزة الطفل قد تؤدي إلى قتله ..

وفي بعض الأحيان يتسبب الأباء في إصابة أطفالهم بمرض خطير بدون قصد فقد يبكي الطفل بكاء شديداً فيسرع الأب للإمساك به وهزهزته بشده حتى يخيغه ويتوقف عن البكاء .. لكنه لايدري في الوقت نفسه أنه قد يتسبب في إسكات أبنه إلى الأبد بسبب هذه الحركة المعتادة عند كثير من الناس ويقول الأطباء والباحثون في هذد الصدد إن كثيراً من الأباء لايعلمون أن هزهزة الطفل من الممكن أن تصيبه بمرض يسمى مرض هزهزة الطفل وهو مرض يكون فيه تدمير دائم للمخ وفي بعض الحالات قد يتسبب في موت الطفل .. وحيث توضح الدراسات أن حوالي ثلث الأطفال الرضع المصابين بهذا المرض يموتون والثلث الأخر يشفى تماماً .. وحوالي 30% إلى 40% يصبحون معاقين إعاقة دائمة .. كذلك بعض الأباء يمسكون بأطفالهم من أكتافهم أو من أذرعهم ويهزونهم بحيث تتحرك طبقاً لذلك رؤوسهم إلى الأمام وإلى الخلف ما يسبب تحرك المخ بداخل جمجمعة الطفل ..
وإذا أخذنا في الأعتبار أن الأطفال عامة يكون حجم الجمجمة لديهم كبيراً بالنسبة لأجسامهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.souhaib.yoo7.com
صهيب عرابي



ذكر عدد الرسائل: 4
العمر: 29
الموقع: الاخضرية - البوير - الجزائر
العمل/الترفيه: موظف اداري
المزاج: التعارف
تاريخ التسجيل: 27/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تربية الاولاد على خلق الاسلام   الأحد 5 أكتوبر 2008 - 9:32

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان المساعدة فى بناء شخصية متميزة وقوية لأبناءنا منذ الصغر وغرس مبادى معينة لديهم
يتطلب منا الكثير لنفهمه لان هنالك الكثير من الأخطاء التى يقع فيها الوالدين دون قصد
ومن الأخطاء التى قد توذى طفلك دون الشعور بذلك
1- الأفراد الكثير فى التدليل
يفرد الكثير من الأباء أو الأمهات أو كلاهما فى تدليل الطفل حتى يفقده أحيانا شخصيته
ومن المضار فى التدليل إضعاف جانب تحمل المسؤلية وقلة الأعتماد على النفس لان جميع طلباته أوامر
ومن ثم يتحكم الطفل فى أبويه وخضوعهما له له مردود سئ على تكوين شخصيته وينتج عنها أحيانا
عدم أحترامه لهما وكذلك يكون غير قادرا على التكيف الأجتماعى بالمجتمع لانه دائما تلبى رغابته فيعتقد
ان على جميع أقرانه ان يستجيبوا له فينصدم بالواقع
2- الأفراط فى القسوة
على النقيض من التدليل القسوة الشديدة والضرب تؤدى الى قهر الشخصية وقتلها أحيانا
فيعيش دائما فى خوف دائم من العقاب فيفقد العلاقة الأسرية الطبيعية مهما فلا يحاول ان يقوم بأدنى عمل
ويكون دائم التررد ولا يجزم على إتخاذ اى قرار ويكون فى العادة أنطوائ الساوك لا يحب الأختلاط
لا يقوى على تكوين اى علاقات مع أحد نتيجة الخوف
3- الأفراط فى الحماية الزائدة
قد يفرط الأبوين فى الحماية اذا كان وحيد أو ذكر بعد مجموعة بنات أو العاستغفر الله*
فينحرم من كثير من الأختلاط أو اللعب مع رفاقه حتى لا يسقط ويتأذى وهكذا
كل هذه الأمور لها تأثير سلبى على شخصية الأبن فعلينا التنبه الى ذلك
والأعتدال المناسب فى التربية وتعويده على أأأحترام غيره والأعتماد على النفس والتفكير الجيد والمنطقى
وتعليمه الأحاديث الشريفة وسنة نبينا الكريم وتحفيظه القرآن هذه أمور حسنة للشخصية المعتدلة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.souhaib.yoo7.com
 

تربية الاولاد على خلق الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب فى الله :: منتدى الأسرة المسلمة :: تربية الأولاد-